لقد قام بافتتاح هذا الاجتماع، السيد إرشاد الحليم و أ.د. منذر سوبارتا. يحاور في هذا الاجتماع جميع الأعمال وخططها التي تحت رعاية المديرية العامة. عبر د. زين البحر في توجيهاته: " داوم على الحضور في أوساط هؤلاء الفقراء والمساكين، وكن أنت من تقدم العون والمدد عليهم، بل إذ تطلب الأمر فشاركهم قليلا بأن تعيش أوساطهم لتذوق من معاناتهم ومأسآتهم." أضاف نائب رئيس الهيئة: "لابد للعامل، أن يكون على حذر وعلى يقين وعلى وعي في جميع الأعمال. لأن كل ما فعلنا سيحاسب أمام الله".

 في هذا النطاق، أشار د. زين البحر على أن هيئة الزكاة الوطنية أحد وكالة الحكومية غير هيكلية المسؤولة في شؤون الدينية والاجتماعية. "هذا مكتوب في القانون رقم 22 عام 2011 بشأن إدارة الزكاة. فهيئة الزكاة الوطنية إذا ليست شركة تجارية. فتستهدف إدارة الزكاة تحسين خدمة المزكين وتقديم الزكاة إلى المستحقين حتى تمكن رفع الرفاهية في أوساط المجتمع وتكافح الفقر في حد سواء." نقل من القانون في فصل 3 (مادة ب) القانون ؤمق 23 عام 2011 بشأن إدارة الزكاة: "تستهدف إدارة الزكاة لتقديم المنافع حتى تحقق رفاهية المجتمع ومكافح الفقر."

في نفس المناسبات، طلب السيد إرشاد الحليم، عضو هيئة الزكاة الوطنية للعاملين على الزكاة ليكونو مطقنين في الخدمة وفي تعزيز شؤون الاجتماع والدين متمنيا بهم رفع كفائتهم في جوانب شتى. "لا تركز على جانب واحد، بل لابد من الماهرين في جوانب في متعددة حسب تجددات العصر وتقدمهم. ويمكن تحقيقها بمشاركة دورة التأهيل، قراءة الكتب أو مشاهدة الأفلام المنتجة التي صور العالم المعاصر. وهذا كلها لأجل رفع الكفاءة والمهارة."

كما وعظ جميع الحاضرين من العاملين عن الإدارة في ضوء القرآن. نقل رئيس مجلس الوقف والثروات الأسبق لجمعية محمدية قول الحق تبارك في سورة الحشر: 18. قال كي أغوس محمد طاهر، مدير المديرية العامة لهيئة الزكاة الوطنية: "نناقش في هذا الاجتماع العملي جميع البرامج لهاذا العام، لنحقق رأية الهيئة لتكون أفضل هيئة زكوية في العالم." ذكر السيد أغوس جميع الأقسام في المديرية التي تتكون من قسم المال، قسم المورد الأنسانية، قسم الحكم، قسم علاقة عامة، قسم العالم.