ومن المعروف أن كازاخستان هي أكبر دولة مسلمة من حيث سكانها في منطقة آسيا الوسطى. فهي الدولة التي كانت دولة علمانية بحتة، وأصبحت الآن في محاولة ممارسة تعاليم الإسلام. هذه المحاولة تظهر حين بدأت مشروع مبارك بإنشاء وزارة الشؤون الدينية في العام الماضي (2016).

ومن المتوقع أيضا أن وجود هذه الوزارة تعزز مكانة الأمة باستخدام الأدوات الاجتماعية والاقتصادية الإسلامية بما في ذلك الزكاة والوقف. وفي هذا الصدد، قام مدير مركز الدراسات الاستريتجية تابع لهيئة الزكاة الوطنية بجمهورية أندونيسيا، عرفان شوقي بيك وزوجته ليلي دوي أرسيانتي، الذاني جائا لتقديم ورقتهما البحث في مؤتمر التمويل الإسلامي في مدينة أستانا، بزيارة رسمية إلى تلك الوزارة بكازاخستان. وكان الهدف من هذه الزيارة مناقشة ثلاثة أشياء.

أولا، تعرف على هيئة الزكاة الوطنية ومنتدى العالمي للزكاة إلى حكومة كازاخستان وتحديد مجالات التعاون الممكنة بين البلدين. وثانيا، تبادل المعلومات وتبادل الخبرات بين البلدين، وثالثا، توجيه الدعوة للانضمام إلى مؤتمر منتدى العالمي للزكاة في عام 2018 الذي سيعقد في سراييفو والبوسنة فيما بين شهر مارس - أبريل وفي كذالك في جزيرة بالي في شهر أكتوبر العام المقبل. وفي هذا الاجتماع، رافق عرفان تورانغ باكباهان، السكرتير الأول للسفارة الإندونيسية في أستانا، كما تفضل بصحبته عاصم، الموظفون المحليون للسفارة الإندونيسية.

واستقبل وفود الاندونيسيين باويرزان اسماخان رئيس لجنة الشؤون الدينية فى الوزارة الذى رافقه اسكات بيزنوف رئيس مؤسسة وقوف، وزانيبيت درخانباييف رئيس خبراء الوزارة. وكانت المناقشة تستغرقت نحو ساعة ونصف الساعة مثمرة للغاية. وسيتابع البلدان عددا من الخطط. ومن المتوقع أن تلعب الدولتان دورا أكبر، وخاصة في تحسين أدوات الزكاة والوقف التي ستعود بالفائدة على الأمة بأكملها.

(puskas news)