أصبحت أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر منصة التنمية العالمية التي ينبغي تحقيقها في عام 2030. وفي ضوء هذا الجهد الطموح، ينبغي لجميع البلدان بما فيها إندونيسيا أن تحسن إمكاناتها الاقتصادية المحلية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. أحد الأدوات المحتملة هو الزكاة.

وفي دولة إندونيسيا، وقع هيئة الزكاة الوطني وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي - إندونيسيا مذكرة التفاهم والاتفاق على وضع مشروع رائد للزكاة على أهداف التنمية المستدامة. وقد أصبح هذا التعاون الأول بين مؤسسة الزكاة الرسمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العالم.

وفي هذا الصدد، تم دعوة مدير بوسكاس بازناس، عرفان سياوقي بيك، والمستشار الفني لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، محمد إحسان موجو، من قبل جامعة عفت بجدة لتبادل الخبرات بين المؤسستين في تحسين الزكاة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مؤتمرهما الدولي التمويل الإسلامي. وذكر عرفان في عرضه أن استخدام الزكاة يجب أن يكون متوافقا مع أهداف الشريعة أو المعروفة باسم مقاصد الشريعة.

وأبرز عرفان الدراسة التي قام بها بوسكاس والتي تم فيها تحديد جميع أهداف التنمية المستدامة لتكون متوافقة مع الشريعة مع بعض التعديل من حيث التعريف. 53٪ من أهداف التنمية المستدامة (9 أهداف) يجب أن تكون الأولوية الأولى التي سيتم تمويلها من صندوق الزكاة في حين أن الأهداف السبعة المتبقية (47٪) تصنف في الأولوية الثانية.

كما أعرب عرفان عن تقديره للدعم الذي يقدمه البرنامج الإنمائي لمواءمة الزكاة مع أهداف التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن يكون دور الزکاة الأکبر قادرا علی تحقيق أهداف التنمية المستدامة خاصة في الحد من الفقر وعدم المساواة في البلاد.

(puskasbaznas.com)