ومن المعروف أن كازاخستان هي أكبر دولة مسلمة من حيث سكانها في منطقة آسيا الوسطى. فهي الدولة التي كانت دولة علمانية بحتة، وأصبحت الآن في محاولة ممارسة تعاليم الإسلام. هذه المحاولة تظهر حين بدأت مشروع مبارك بإنشاء وزارة الشؤون الدينية في العام الماضي (2016).

ومن المتوقع أيضا أن وجود هذه الوزارة تعزز مكانة الأمة باستخدام الأدوات الاجتماعية والاقتصادية الإسلامية بما في ذلك الزكاة والوقف. وفي هذا الصدد، قام مدير مركز الدراسات الاستريتجية تابع لهيئة الزكاة الوطنية بجمهورية أندونيسيا، عرفان شوقي بيك وزوجته ليلي دوي أرسيانتي، الذاني جائا لتقديم ورقتهما البحث في مؤتمر التمويل الإسلامي في مدينة أستانا، بزيارة رسمية إلى تلك الوزارة بكازاخستان. وكان الهدف من هذه الزيارة مناقشة ثلاثة أشياء.