
دخل الدول الأسوية تشمل أندونسيا إلى مرحلة جديدة من تطورها بعيدة عن الإعتماد على قطاع السلع الأساسية. لدعم وتمويل احتياجاتها الأستثمارية الهائلة، سوف تحتاج البلدان إلى تعبئة مدخرات كبيرة داخليا وبناء نظام مالي قوي. بناء على هذا الأساس، قام وزارة المالية بجمهورية أندونيسيا ندوة عالمية حول تقرير جماهيري وتنمية اقتصادية في 8-9 ديسمبير بجزيرة بالي. أيد هذه الندوة البنك الأندونيسيا المركزي، جمعية شركة التأمين الأبدائي مع عدد من المؤسسة العالمية مثل البنك الأسياوي للتنمية، البنك الدولي و الشركة أندونيسيا-أوستراليا في الاقتصاد والحكم.

لقد حضر في تلك الندوة الدكتور محمـد صالح نور زمان، نائب رئيس مركز الدراسات الأستراتيجية تابع لهيئة الزكاة الوطنية كأحد المحاضرين في تلك المناسبة الغالية. لقد تكلم في هذا اللقاء يوم الجمعة 9 ديسمبير، وأشار على أهمية استخدام التمويل الإسلامي كأحد أداة النظام المالي في أندونيسيا. ناقش نور زمان عن أهمية دور الزكاة في دعم تعميق مالي وسياسة مالية. إدماج مالي وتعميقه يكون لها دور هام في تعزيز النمو الاقتصادي وقصر الفقر وعدم المساوة.
لقد صرح نور زمان في عرضه عن القمة المحتملة في مورد الزكاة التي بلغ إلى مئات بليون روبية مشيرا إلى الأثر الواضح من ذلك المبلغ. مع ذلك، هناك ثلاث قضايا التي لابد التخلص منها معا لأجل فتح قدر كبير من ثروة الزكاو المحتملة، وهي قضية اللانظامية، الثقة العامة والبيانات المساءلة. عبر أيضا أن هيئة الزكاة الوظنية حاليا في مسارها الصحيح غي حل هذه التحديات.
إنشاء سيمبا (نظام معلومات وإدارة الزكاة عبر الإنترنيب)، وضع المبادئ الأساسية الزكاة وتشكيل أداة قياس مؤشر الزكاة الوطنية، كل هذه من الإجراءات الاستريتيجية التي تقوم بها هيئة الزكاة الوطنية حاليا. استكمالا لتلك الإجراءات، اقترح نور زمان مفهوم التعاون من خلال إشراك السلطات المالية للعمل مع هيئة الزكاة الوطنية. يمكن تعيين التعاون في ذلك نظام الزكاة في الطباعة الزرقاء المالية(blue print) اندونيسيا، وأيضا من خلال تقديم المنحة الصندوقية في عمل البحوث والدراسات حول الزكاة لوضع مزيد من مفهوم. (puskasbaznas.com)
